من المسؤول عن كل هذه الإنحرافات الخطيرة:
يمكن أن تكون الأسرة أو المدرسة أو الجامعة أو غيرهم
فالأسرة التي لا تنتبه إلى طريقة تربية الفتاة، كأن يكون للفتاة إخوة ذكور فقط ولا تنتبه الأم مثلا لاحتكاك ابنتها بإخوتها كثيرا، واللعب بألعاب الذكور والتكلم والتصرف مثلهم، كل هذا يجعلها تحس أنها خلقت ذكرا وليس أنثى والعكس صحيح بالنسبة للولد، فطريقة التربية مهمة جدا.
مخالطة رفيقات السوء يدفع أيضا إلى هذا التصرف، بالإضافة إلى نقص الوازع الديني، كل هذا يؤدي إلى هذه الحالة.
هذه الفئة مثلها كمثل الشاذين من الذكور، فهن مقتنعات بأنهن ذكور ولسن إناث.
"لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فالثقة بالنفس والإقتناع هما أساس الشفاء لهذه الفئة المريضة، فحينما يتملكنا شعور بأننا سنمرض ونؤمن ثقة مطلقة بأننا سنمرض، فحتما سنمرض، حتى قيل أن أساس جميع أنواع الأمراض نفسي وليس عضوي.
فما دامت الفتاة مقتنعة بأنها ذكر فلن تشفى أبدا من هذا، ولكن الإرادة والعزيمة وتنمية الوازع الديني ما يدفع بهذه الفئة إلى الشفاء.
أتمنى من المولى عزوجل أن يحفظنا ويحفظ بنات المسلمين من هذه الأمراض، أمين يا رب.
أشكرك على طرح هذا الموضوع الحساس الذي أصبح مرض العصر.