عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 7- 5
الصورة الرمزية ابن فـــهـــد
ابن فـــهـــد
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: مدرسه الاباء والاجداد
الدراسة: انتساب
التخصص: اداره الدراهم
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2512
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61662
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 5,018
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 33958
مؤشر المستوى: 146
ابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond reputeابن فـــهـــد has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ابن فـــهـــد غير متواجد حالياً
ما حكم قول: { رمضان كريم } للشيخ بن عثيمين رحمه الله








سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ‏:‏


حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول‏:‏ ‏‏رمضان كريم‏‏ فما حكم هذه الكلمة‏؟‏ وما حكم هذا التصرف‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏


حكمذلك أن هذه الكلمة ‏‏رمضان كريم‏‏ غير صحيحة


وإنما يقال‏:‏ ‏‏رمضان مبارك‏‏ وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي


حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً


فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف


الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم


في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا‏:‏ يجب على


الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات


الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا كتب


عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} ‏******‏ فالحكمة من


فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي


صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏‏من لم يدع قولالزور، والعمل به، والجهل،


فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏‏ فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس


وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏ إن هذا الشهر لشرفه


وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏





مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين


( 20 / السؤال رقم 254 ) .








رد مع اقتباس