صدفةٌ كانت لحظة اللقاء ؛؛ ~؛؛ ومن بعدها رٌسمت أحلامٌ تجاوزوا بها { عددٌ من السنين } ؛؛ ~؛؛
وبدأت القصة ؛؛ ~؛؛
هـي؛؛ ~؛؛
طفلةٌ لا تريد أن تكبر لتظل وحدها مدللته ؛؛ ~؛؛
هـو؛؛ ~؛؛
أميرها ؛؛ ~؛؛ ملاكٌ يعيش بين البشر ؛؛ ~؛؛
أحبته قبل أن تعرفه وحين عرفته بدأت تتراقص فرحاً على أنغام نبضات قلبه ؛؛ ~؛؛
رسم معها لوحةً هما فقط محتواها ؛؛ ~؛؛
شارك طفلته مزج الألوان ؛؛ ~؛؛
خذلها الإلهام واستصعبت اختيار ألوان الفستان ؛؛ ~؛؛
أميرها يعشق { لون البنفسج } ؛؛ ~؛؛
فكان نصيب اك الفستان طلاءٌ { بنفسجي اللون } زاد من جاذبيته وردةٌ { زرقاء } بين أحضان خصلات شعرها الأسود ؛؛ ~؛؛
لم تحتج يوماً لمرآة ترفعها لتعيد حيوية { أحمر شفاهها } ؛؛ ~؛؛
كان كل ماعليها فعله وهي بقربه أن ترفع عينيها لتلتقي بتلك العينين { العسليتين } ؛؛ ~؛؛
بريقها كان كافياً ليكون السبب في رسم ابتسامتها ,, و بسحرها أعاد الحياة لتلك الشفاه ؛؛ ~؛؛
في كل ليلة ,, وقبل أن تنام تلك الطفلة تتذكر تفاصيل أحداث اليوم ؛؛ ~؛؛
تلك المدللة ؛؛ ~؛؛
لم تستطع أن تكمل فرحتها أبداً ؛؛ ~؛؛
مسكينةٌ هي لطالما كانت ببرائتها تفسد كل سعادتها ؛؛ ~؛؛
وتحرق بيديها كل تلك اللوحات ؛؛ ~؛؛
حاولت الإعتذار لأميرها ؛؛ ~؛؛
بكت ؛؛ ~؛؛ وبكت ؛؛ ~؛؛ حتى ذبلت عيناها واختفت حمرةٌ خديها تحت كحلٍ سال ليخلف السواد ؛؛ ~؛؛
كرهت ذاتها ؛؛ ~؛؛ طوال ذاك المساء لم تعرف إلا لحظات الألم ؛؛ ~؛؛ ولم تجد إلا التعب يحتضنها ؛؛ ~؛؛
أميرها؛؛ ~؛؛
اعترف لها بحبه إلا أنه لم يستطع تجاوز { ذاك الخطأ } ؛؛ ~؛؛
وقرر الإبتعاد { ليومين كاملين }؛؛ ~؛؛
هـي؛؛ ~؛؛
تاهت بابتعاد حبها المؤقت عنها ؛؛ ~؛؛
لم تميز بابتعاده أي من الكأسين أمامها يحوي الماء ؛؛ ~؛؛
تجرعت من دون إحساس كأس السم بيديها ؛؛ ~؛؛
هـي؛؛ ~؛؛
تتمنى أن يقبل اعتذارها ؛؛ ~؛؛ أن يمسح دمعاتها ؛؛ ~؛؛ و يفتح يديه لتعانقه ؛؛ ~؛؛
لتحتضر وتموت بين يديه ؛؛ ~؛؛
أو تنام على صدره لتعوض الليلة السوداء ؛؛ ~؛؛
أميري ,, أرجوك سامحني فأنا مازلت طفلة أتعلم من أخطائي الحمقاء ؛؛ ~؛؛