لاحظت أن الغالبية من محبي الروايات ، وليس لي مأخذ في ذلك لكني أتمنى أن يتركز الاهتمام بروايات الرواد الذين اثروا الساحة الروائية والذين ينهل من معينهم من يُطلق عليهم اليوم روائيون ، فلا أجدى وأنفع وأوثق من القراءة من المنبع والأصل فنصيحتي ـ لمحبي الروايات ـ أن يقرأوا روايات الرواد أذكر على سبيل المثال فيكتور هوجو ، دوستويفسكي ، تولستوي ، هيمنجواي ، فوكنر ، غابرييل غارسيا ماركيز ، فرجينيا وولف . ومن العرب نجيب محفوظ ، إبراهيم الكوني ، غازي القصيبي ، إبراهيم الناصر الحميدان ، الطيب صالح وغيرهم..
أحب أن أشير إلى نقطة مهمة وهي أن الروايات التي ظهرت أخيرا لبعض من يطلق عليهم روائيون لا تحمل أي قيمة فنية أو أدبية وسوف تندثر بعد فترة قصيرة من ظهورها وخاصة الروايات التي انتشرت في المنتديات والتي أعتبرها مضيعة للوقت، وتعمل على جذب القارئ من خلال الإثارة فقط ، وليس لأي هدف آخر وهذا سبب تدني قيمتها وانصراف القراء الجادين عنها.
أما بالنسبة لقراءاتي فمن أوائل الروايات التي قرأتها هي روايات نجيب محفوظ وخاصة رواية الحرافيش فهذه الرواية غنية بالأحداث المشوقة وهي تحكي عن واقع معاش في مصر تناوله الكاتب بحبكة قوية وصياغة متينة، وغيرها من الروايات وما هذه إلا مثال.
كذلك رواية سفينة الموتى (سفينة الضياع) للروائي إبراهيم الناصر الحميدان وهي من أوائل الروايات التي قرأتها ، وقعت عليها بالصدفة ، وهي رواية قوية ومشوقة وتعتبر من بواكير الروايات السعودية.
من الكتب التي أعجبتني كتاب "أوراق الورد" لمصطفى صادق الرافعي فهذا الكتاب جميل وهو عبارة عن رسائل صيغت بنفس شعري ساحر وصياغة وجدانية عميقة. عموما جميع كتب الرافعي تعجبني.
أوصي لمن يحب القراءة في كتب التراث بكتاب الإمتاع والمؤانسة ، فمن أراد أن يقوي لغته ويزيد في حصيلته اللغوية فعليه بهذا الكتاب الذي ُكتب بأسلوب قصصي جميل ، ومؤلف الكتاب طبعا أبي حيان التوحيدي.
سؤال: أين الشعر من قراءاتكم؟