اليوم مزاجي عبط
فخاطري يتجول بأرجاء مدينتي
أفاق من نومه على صدمة ( وفاه)
عاشها نصف ساعه ففوجىء بمولود جديد
طاااار من الفرحه
تذكرت تلك التي حرمة من هذه النعمه فضاق
بدل هذه الضيقه بضحك وازعاج حتى طرد من مكانه
مزاج مشاكس عنيد ...
تمصخر قليلا فأنعكست عليه تلك المصخره
ذهب يلعب بصفحات تناسبه
استوقفه سؤال...
(( ماذا سيحدث لي))
أخيرا
هبطت حركته
سكنت أجوائه الصمت
جلس يفكر بعمق
عبيط وأعرف مزاجه
عاد يلعب ويفرح ثم ينقلب ويعود
حتى أتاه ذلك الشرير ليكدره
( ويدعوه لتناول الغداء سويا)
وهاهو خاطري متكدر الأن
لايعلم متى الفرج ...