2009- 4- 11
|
#67
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: مذكرات جآمعيه

....خـيريه جارتنا أكبر هم لها بالحياة هـو أن يرجع كوسوفي إلى حبيبته، وأن يلتقي الأسمر بمن يحب ، وأن يعيش مهند ونور بثبات ونبات ويخلفوا ولاد وبنات..وأطول ساعة عندها هي ساعة الانتظار قبل مجيء زوجها من العمل تكون في توتر من الشباك إلى الباب في إنتظار الرجل الوحيد الذي في حياتها زوجها.
وقتها لبيتها، ابنها، لباسها ، زوجها ، دراستها لا تتجاوز الإعدادية لا تهتم بالأمور الثقافية لا تعنيها السياسة-الحرب- الاقتصاد ، يضربون بها المثل بأنها لا تعرف الخمسة من الطمسة. لا تجامل أحداً فهي بريئة :"إلي بقلبها على راس لسانها."
أما أنا فإنسانة جامعية أكبر همي علاماتي في الجامعة كيف أرضي دكتور فلانة؟!؟ ودكتور علّان؟!؟ وأضطر أن أغيّر جلدي كل ساعة هذا الدكتور يرضيه الطالبة الدلوعة وهذه الدكتورة يرضيها الطالبة التي " تكبر راسها" وبعض الأحيان يجب أن ألبس جميع الجلود في نفس الوقت مجاملات وشكر وتذبذب وتوجهن بدون طعمة ولكن هذا يرضي الهيئة التدريسية بل أعني الهيئة التربوية .
وأن أتبنى أيدلوجية فلان وبعد أن تنتهي المحاضرة أتبنى أيدلوجية أخرى مختلفة تماماً عن السابقة، فأكون خلال محاضراتي رأسمالية- أصولية-اشتراكية-وأحيانا حزبية-فتحاوية-حمساوية-ديموقراطية ....إلخ. ساعات ضاغظة مجاملات تذبذبات... .
هذه مؤسساتنا التربوية على اعتبار أنها تخّرج أجيال متعلمة لها شخصية مستقلة بعيدة عن الفساد ولكن المثل يقول :"السمكة تخرب من رأسها". فلا نلوم الأجيال المتعلمة التي تخرج من تلك المؤسسات..
|
|
|
|
|
|