2011- 7- 11
|
#109
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: . . . . . . . . . . . فِيني سوإلففّ وش ڪثر مَ " إنحڪٌت لڪكَ " ’

لدي مرآة مكسورة,
أبحث في تفاصيلها عن وجهي..
لدي منديل,
أمسح به الصمت المعلق
على أطراف شفاه البوح..
أتقنت مع الغياب
ارتكاب حماقات عديدة..
أتسلى بقرض أظافر الصبر
عن لذة غريبة,
أفتش عن خيوط صوف
أحيك بها انتظاري..
أتسلل بخفة العاشقه المتلصصه
خلف خطوات أحسبها جاءت لأجلي..
لسعة الخيبة مريرة,
فكم من عمر يلزمه العاشق
كي يعتادها..
أبادل الوقت الصقيع
بالهواجس..
أعيد ترتيب الثواني
,أختزلها ..
حتى لا تشي بطول احتمالي..
قد أرتدي من أجلك ثوبي
المطرز بالبكاء الفارغ..
أغنيك فأطلق صوتي
نحيبا من احتراق..
واعود منك بالشهقة..
كل الغائبين عادوا, يحملون
تحت ذراعهم شوقا,
وفي افواههم طعم الملح
عن عطش ..
لست بينهم !
|
|
|
|
|
|