لطائف القرات (24):
{ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} ففي كلمة: (تعلمون) قراءتان:
1 ـ (تَعْلَمُون) بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام, أي: بعلمكم الكتاب, وهي مناسبة لقوله: (تدرسون).
2 ـ (تُعَلِّمون) بضم التاء, وفتح العين, وكسر اللام المشددة, من التعليم, وهذه القراءة أبلغ في المدح؛ لأن المعلم لا يكون معلما حتى يكون عالما بما يعلمه للناس. ج.تدبر
لطائف القراءات (25):
{أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين} في جملة (أولا يرون) قراءتان:
1 ـ (أولا ترون) بالتاء, أي أنتم معشر المؤمنين أنهم يفتنون, يعني المنافقين.
2 ـ (أولا يرون) بالياء, أي أولا يرى المنافقين أنهم يفتنون, أي يمتحنون بالمرض وغيره في كل عام مرة أو مرتين.ج.تدبر
لطائف القراءات (26):
في كلمة (عباد) من قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} قراءتان:
1 ـ (عباد) جمع عبد، وفي هذه القراءة تكذيب على من زعم أن الملائكة بنات الله.
2 ـ (عند) ظرف مكان, وفيه دلالة على رفع منزلتهم وقربهم.
فأفادتنا القراءتان: إثبات عبوديتهم، وعظيم منزلتهم. ج.تدبر
لطائف القراءات (27):
في كلمة (فصرهن) من قوله تعالى: {قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا}
قراءتان:
1 - (فصِرهن) بكسر الصاد, أي: قطعهن وشققهن ومزقهن.
2 - (فصرهن) بضم الصاد, أي: أمِلْهن واجمعهن, والعرب تقول: (صُر وجهك إلي) أي أقبل علي واجعل وجهك إلي. ج.تدبر
لطائف القراءات(28):
في كلمة (قرح) من قوله تعالى: {إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله} قراءتان:
1 ـ ( قرح) بضم القاف.
2 ـ ( قَرح) بفتح القاف.
قال الفراء: "كأن (القرح) بالضم: ألم الجراحات, وكأن (القَرح) بالفتح: الجراح نفسها".
وبين القراءتين يوجهنا القرآن إلى التحلي بأدب الصبر، فإن ما يصيبنا يصيبهم؛ لكننا نرجو من الله ما لا يرجون، وهو جزء من البلاء. ج.تدبر
لطائف القراءات (29):
في كلمة (قاتل) من قوله تعالى: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله}قراءتان:
1 - (قتل) بضم القاف وكسر التاء, أي وكم من نبي قتل قبل محمد صلى الله عليه وسلم ومعه ربيون كثير فما وهنوا لقتل نبيهم وما ضعفوا , وفيها عتاب لمن أدبر عن القتال يوم أحد حين أشيع قتله صلى الله عليه وسلم.
2 - (قاتل) بفتح القاف وألف بعدها, وهي أبلغ في المدح من القراءة الأخرى؛ لأنها تشمل المقاتل والمقتول, كما قال تعالى: {وقاتلوا وقتلوا}. ج.تدبر
لطائف القراءات (30):
في كلمة (آيات) من قوله تعالى: {لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين} كلمة (آيات) فيها قراءتان:
1 - (آية) أي عبرة, فجعل أمر يوسف كله عبرة وآية.
2 - (آيات) على الجمع, وهي تدل على كثرتها وتنوعها, ففيها آيات للسائلين في شتى المجالات: الإيمانية, والعقدية, والسياسية, والتربوية, والاقتصادية, والاجتماعية. ج.تدبر
لطائف القراءات (32):
في كلمة (لأهب) من قوله تعالى في قصة مريم : {قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا} قراءتان:
1 - (لأهب) بالهمزة, على الحكاية, والمعنى: أنني رسول من عند الله أرسلني لأهب لك، فالفعل لله سبحانه, وجبريل يحكي عن الله.
2 - (ليهب) بالياء, أي ليهب الله لك, ولم يكن جبريل الذي يهب بل الله يهب, والمعنى: أرسلني الله ليهب لك. ج.تدبر
لطائف القراءات (33):
في كلمة (زكية) من قوله تعالى في سورة الكهف: {أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا} قراءتان:
1 - (زاكية) بالألف, وهي التي لم تذنب قط.
2 - (زكية) بغير ألف, قيل في معناها: أذنبت ثم تابت.
وفي المعنيين إشارة إلى استغرابه من قتل نفس معصومة لغير سبب موجب. ج.تدبر
لطائف القراءات (34):
قال تعالى عن أم مريم: {والله أعلم بما وضعت}
ففي كلمة: {وضعت} قراءتان:
1 - (وضعت) بفتح العين وسكون التاء, من إخبار الله تعالى عن أم مريم, والتاء فيها للتأنيث.
2 - (وضعت) بسكون العين وضم التاء, حكاية عن أم مريم ما أخبرت به عن نفسها, ويؤيد هذه القراءة أنها قالت: {رب إني وضعتها أنثى} كأنها أخبرت الله بأمر هو أعلم به منها، فتداركت ذلك بقولها: {والله أعلم بما وضعت}. ج.تدبر
هذا،،ماتيسر لي الاحتفاظ به
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وزوجاته أجمعين
أختكم/تدبري لكتاب ربي غايتي
"ساعية لرضى ربي"
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنه لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك