عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 7- 12   #2
ساعية لرضى ربي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ساعية لرضى ربي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 44552
تاريخ التسجيل: Mon Jan 2010
المشاركات: 1,089
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3623
مؤشر المستوى: 78
ساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond reputeساعية لرضى ربي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: تربية
الدراسة: انتظام
التخصص: ....
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ساعية لرضى ربي غير متواجد حالياً
رد: حملـة [ رمضان تجديدٌ للإيمان ورجاءٌ للغفران ]إعداد داعيات ملتقى نبض الدعوة النسائي

·.¸¸.·° المجموعة الأولى ·.¸¸.·°

المشاركة ( 1 ) ::



تفــريع شــريط ::

من الآن ... نستعد لرمضان

هاني حلمي عبد الحميد

تنفيذ : الاخت [[ أخت الإسلام ]] ||| ::


ما الذي يشغلك الآن ؟ طاعة الله وذكره أم أنت غافل لاه ؟؟؟

ماذا تريد أن تفعل في رمضان؟ هل سألت نفسك هذا السؤال ؟

هل تدعو بصدق , اللهم بلغنا رمضان؟

ما أقصى أمنياتك ؟ لو بلغك الله رمضان ؟

هل أمنيتك أن يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر وأن يعتقك

من النار ويدخلك الجنة بغير حساب ؟

هل رفعت شعار _ لأرينّ الله تعالى ما أصنع _

ما مشروعك الإيماني الذي تخطط له حتى تبلغ المنازل العليا ؟

من أجل نجاحك , بحاجة إلى :

أن تضع لك هدفا واحدا واضحا محددا وأن تجعل تركيز عملك عليه .

ماذا ستفعل ؟

عليك بصلاة ركعتين من الليل تصليهما تناجي فيهما الله تعالى :

يا رب يارب , أعتق رقبتي من النار .

من سيلبي نداء يا باغي الخير أقبل ؟ من ؟

من الذي سيلبي النداء فيبشره الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) سورة التوبة

فمن سيقول أنا لها ؟
لا تعجز ولا تضعف _ قل : أنا لها !

ادخل بنفسية استقبال رمضان ...

لكن ليس بالتمني _ ولكن بما وقر في القلب وصدق العمل _

فقد قيل حسن الأعمال من حسن الأحوال وحسن الاحوال من حسن التحقق في مقامات الإنزال

حسن الأحوال _ أي أن العلاقة بينك وبين الله تعالى تظهر في أعمالك _

الذكر _ قراءة القرآن _ الدعاء _ فإن لم تتذوقها فهنالك فساد في الأحوال .

وحسن الحال من معرفة الله في القلب وبما ينزله الله في قلبك

من معرفته فتهابه وتعظمه .

فيحسن عملك ...

فلو عرفنا الله تعالى حق المعرفة لتغيرت أحوالنا .



فارفع شعار لن يسبقني إلى الله أحد ...

أقبل يقبل الله إليك

أشغل نفسك بنفسك ولا تشغل نفسك بغيرك

واذكر الله في الخلوات يقيك السيئات وعليك بالجد والا جتهاد

^^


نكمـــل ::



فالمفتاح: الجد والاجتهاد

أكثر من ذكر الموت ليتكون عندك الحافز على العمل .

وفي نفس الوقت لا بد من شوق يفجر طاقاتك

شوق لحلاوة الطاعات في رمضان السابق , حيث الخلوات ,

والقيام والدعاء في الليل ,

تذكر حيث اقشعر بدنك ونزل دمعك ...

ألا تشم رائحة رمضان ؟

لو صدقت الله لبدأت بالاستعداد ..

تذكر قول الله تعالى : " وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ
انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) التوبة

طهر قلبك حتى تقطع الطريق إلى الله , فالطريق تقطع بالقلوب لا بالأقدام .

لا بد من خوف مقلق ورجاء مرغب حتى يكون لك رصيد من الحسنات لا
المال !

أول الطريق: أقبل يقبل الله عليك

ففي الحديث :
"وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7405
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الخطوة الثانية: اعزم على طلب رضى الله , ماذا تريد ؟ مالا؟
عزا ؟ لا , فقط أنت يا رب !

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18)الاسراء
وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19)الاسراء

الخطوة الثالثة : اقصد الطريق بإخلاص تبلغ ما عند الله من خير

" والآخرة خير وأبقى " 17 _ الأعلى

وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (131)طه





^^
وصفة علاج سريعة :
" عليك بأعمال السر ( خبيئة) ,
خفف من مخالطة الناس
وأكثر من الدعاء ليل نهار
أن يرزقك الله الإخلاص في القول والعمل .

فقد ورد في الحديث الشريف :
يا أبا بكر ، للشرك فيكم أخفىمندبيبالنمل والذي نفسي بيده ، للشرك أخفىمندبيبالنمل ، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليلة و كثيرة ؟ قل : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك و أنا أعلم ، و استغفرك لما لا أعلم
الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 551
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الخطوة الرابعة : اعلم أن الصدق مفتاح الوصول

"... فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ (21)محمد

فقد ورد
أن رجلا من الأعراب جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه ثم قال أهاجر معك فأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلم سبيا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال ما هذا قالوا قسم قسمه لك النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا قال قسمته لك قال ما على هذا اتبعتك ولكني اتبعتك على أن أرمى إلى ها هنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت فأدخل الجنة فقال إن تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلا ثم نهضوا في قتال العدو فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهو هو قالوا نعم قال صدق الله فصدقه ثم كفنه النبي صلى الله عليه وسلم في جبة النبي صلى الله عليه وسلم ثم قدمه فصلى عليه فكان فيما ظهر من صلاته اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا أنا شهيد على ذلك
الألباني _ صحيح _ سنن النسائي

  رد مع اقتباس