وأنَادِي لِڳ
حَزِينْ وَمَامِعي شَمّعَه
تَعَال وَشُوف
هُو بَاقِي عَلى رِمشِي أَثَر دَمْعَة
تَعَبْتْ أَحِنّ ّ واشْتَاقِڳَ
تَعَبْتْ أزّرَع لِك اشْوَاقِي
ولاتِزهِر بِي اشّوَاقِڳ
تَعَبْتْ آڳَذّب أحْسَآسِي
وَاَقولْ إنَه يَبِي يِرّجَعْ (n)
وِجَع إحْسَاسِي بِالڳذّبَة
ولَڳن الغِيَابْ أوجَعْ ..
تَعَالوَحَرّڳ إحْسَآس المِڳَان
وَحرّڳ آحْسَآسي
تَعَال الخَاين الوَآفِي
تَعَال اللّيّن القّاسِي
تَعَال وَدِلّني وَينِي
وَ أنَا مِنْهُو..
أنَا نَاسِي .. :`(