وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بما أن الموضوع فيه بطى شوي .. وبطى يقرب لمنذو مبطي
فأكيد لازم ندخل بكمامات عن الغبار
هههههههه مير من تالي صار عندنا مناعه .. لو ما شمينا غبار اسشمينا .. هههه
حقيقة .. الماضي جميل
بفرحه .. بمواقفه .. بجنونه
حتى بألمه .. ورغم أنه ألم
إلا أنه يبقى جميل أن ذهب هذا الألم ..
ذكرياتي مع الماضي لها فصول أربعة كفصول السنة
سعيدة - حزينة - أليمة - متهورة
ولكل مرحلة عمرية تلك الفصول بتمامها ..
أورد ما أذكر منها على عجالة ..
********
أذكر حين كنا نلعب . وكانت اللعبة تتوجب علي الجلوس مع المجموعة بدل الوقوف
ولكن شاء الله أن أقف ليتصدى حاجبي لقذيفة صاروخية من حجر أحد أولاد الحارة
وإذا بالدم ينهار بغزارة من فوق عيني << فك الله عيني
وتنتهي السالفة بعد أن قامت أم المعتدي علي بذر القهوة المطحونة داخل الجرح وربطه بشاش أبيض
والعودة للبيت بإصابة غير متوقعة ورباط أبيض على رأس المجني عليه << محاتسيكم
حقيقة ودون للطوارئ
هههههههههههههههههههههه ذكرتني بعيد الضحيه ... صار ت هالحركه بس بطريقه ثانيه انا اسمع انهم يذرون قهوه ... او بالاحرى كد شفتهم ...
يوم قطعو روس الخرفان .. ولاهين بخروف مدري وش يسوون فيه ..
كبيت على رقبه الخروف الثاني قهوه ابيه يستصح ويقوم ..
وقعدت شهر اصيح عشانهم موتوه.. ظبعا ما تقهوو الا ثالث العيد ما عندهم قهوه والمحل مسكر ..
********
أذكر عندما كنا ندرس في الابتدائية على ذلك الحنبل << كح كح
وكانت الشهادة ما تخلوا من كريات الدم الحمراء .. خصوصاً وأن الاختبارات 4 خلال العام الواحد
<< الصحيح كانت الدواوير الحمراء مسويه شكل وحركات فلله للشهادة
وأذكر بنفس تلك المدرسة .. وفي آخر سنة دراسية ( السادسة )
حصلت على تقدير
ممتاز .. وقد لا يكون هذا مستواي الحقيقي
فقد كان هناك حدث عجيب في ذلك العام << ما له داعي نقوله .. وشوله الفضايح
ههههههههههههههههههههههه
بديت احس اني نبيهه اخت عطيات .. افهمه وهي طايره
اجل ممتاز .. ههههههه يا ابن الحلال اقلها فرحه اهلك .. اخذت اجرهم ..
هههههههههههههه يسادس اتذكر سرقنا ورقه الاختبار الشهري .. وحليناها وحفظنا الاجوبه ورجعناها طبعا انا اللي حليته .. وكلن اعتمد الاجابه ..
وكلنا اخذنا صفر غلط حلي .. وليومك المصريه ما تدري وشلون غشينا بدون ما نغش ..
********
أذكر وفاة جدي رحمه الله .. والذي دخل ليستريح ضحى على غير عاده
ليخرج للصلاة عليه ..
قد كنت في بيته في ذلك الوقت .. ولم أعي الوضع
كنت أريد أن ألعب مع خالتي الصغيرة .. ولكن
البكاء وتغير الأحوال لمن في المنزل جعلني أنزوي بعيداً لأعلم أنه قد رحل
الله يغفر له ويرحمه .. ويسكنه فسيح جنات والمسلمين اجمعين .. فعلا الطفوله تجعلك لا تعي معنى فراق الموت فالموضوع فوق استيعابنا ويظل فوق الاستيعاب حتى بعد ان نكبر ...
********
لا زلت أذكر تلك الضربة التي تلقيتها من أختي الأصغر مني لتهرق دماء رأسي << ودمي والم على طول يطلع هههههههه
ويبدو أنني أغضبتها بشدة << عنك إن الجنس الأنثوي شرس إذا فتن هههههههههه
هههههههههههههههههههه يبيلنا صوره لجبهتك مذو مبطي ..
بديت احس انها كلها فلقات ..
ايه اتقي شر الحليم اذا غضب >> هذولا حنا
********
ولا زلت أذكر تلك الضربة لأبن عمي - والذي كنا نسكن في بيت واحد ويكبرني بعامين -
فقد كانت
حلته موفقة لفنجال الشاهي أصابت ظهره << شكله غاثن بالحيل هاك اليوم هههههه
<< هذي عشان ما تقولون ما غير يكفخ .. هالمرة أنا البطل
ههههههههههههههههههههه
طيب والبياله عسى ما جاه شي ..
بطل وابطل شي ..
لازم ابدا اراعي نشاعرك شوي لا تجين بياله تمشي الف ..
********
أذكر .. وأذكر .. وأذكر
أذكر حينما غضب مني والدي ذات مرة .. وقام بـ
ما نيب معلمك وش سوا بي
رحمك الله يا أبي رحمة واسعة .. يا أغلى من فقدت في هذه الدنيا
الله يرحمه ومثواه الجنه يارب .. فما اصعب فراقهم ..
********
ورغم أن ذاكرتي ضعيفة فعلاً لتفاصيل الأحداث ..
إلا أن هناك ذكريات كثيرة تمر في مخيلتي بين الحين والآخر
جميعها مضت .. وأصبحت في صفحات الذكريات
حقاً كان أجمل ما فيها .. براءتها
أخيراً ..
ما زلت أتذكر موقف وأضحك منه دوما ..
في أحد المشادات مع أولاد الحارة .. وكانوا 3 وقد بيتوا النية لتكفيخي
وقد كنت قادماً من مدينة فارق التقدم بها شاسع ..
وبحركة غير مقصودة مني ..
وإذا بأكبرهم وأشجعهم يقول .. ابعدوا عنه تراي يلعب كارتيه هههههههههههههههه
عاد أنا تميلحت بحركة ثانية عشان يصدقون
وفعلاً خرجت من ذلك الموقف بسلام
هههههههههه حركات التمويه احياننا تفك ازمه .. والا هالنبيه الذكي اللي استنتجج هالمعلومه ..
امك داعيه لك .. والا هالجذاعين لا حطو احد براسهم راح فيها ..
عاد شكلي استلمتكم .. تحملونا ههههههههه