أسير الشوق ,,
أميرها ,, لم يضع رأسه على وسادته قبل أن يحتضنها ,,
ويعتذر لها عن دقائق ابتعاده ,,
حاول أن يقسى عليها لتتعلم ,, ولكن طيبة قلبه غلبت قوته ,,
هو كذلك دائماً ,, يعشقها حد الثمالة ,,
هي تحاول أن تلتصق به كظله ,, فرمشات اختفائه من أمام عينيها تسبب الكثير من الألم بداخلها ,,
سيد الكلمة ,,
من تقصد بكلماتك تلك ؟؟! ,,
أنا؟؟! ,,
لستُ إلا كاتبةً لإحساسها ,,
وأحياناً كثيرة كاتبةً لإحساسٍ أعيشه بخيالي ,,
لأستمتع بتلك الحروف ,,
فخرُ لي تواجد حروفك هنا ,,
أكتمل رونق المتصفح بردك ,,