|
رد: . . . . . . . . . . . فِيني سوإلففّ وش ڪثر مَ " إنحڪٌت لڪكَ " ’
لـــولاك ماجيتك كماسرعة البـرق
مشتاق ياشمـعـة حياتي والانـوار
ماهمني هالكـون لويحترق حـــرق
وماهمني حكــي الـعـواذل ولــوثار
لوهمي ياتيني من الغرب للشــرق
وتصبـح بلاوي دنيتـي كـثـاروكـبار
ماتحـرك بـراسي تــراها ولاعـرق
ماخفت من غربت زماني والاقدار
مادامني مايـــوم عنك اتفـــرق
خل الـزمان يشب فيني من النار
|