
2011- 7- 15
|
 |
مشرفة كلية الأداب بالدمام سابقاً
|
|
|
|
|[ معَـاً لِنسّمُو بِـ ديٍنٍنَــا ! ]
,،
بسم الله الرحمن الرحيم
" نعم الله علينا كثيرة ، ومن أجلها أن هدانا للإسلام، فما أعظمها من نعمة ! فقد حرم الإسلام خلقا كثيرا تسير في أطراف الأرض شرقا وغربا،
ولا تجد من هو على هذا الدين إلا القلة القليلة ؛ هذه نعمة كبيرة أنعم الله بها على من هداه، ومنَّ بها عليهم؛ فقال الله تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "
خاطب الله تعالى نبيه والأمة الإسلامية بهذا الخطاب؛ فأخبر بأنه أَكْمَلَ الدين، وأتم النعمة،
وأخبر بأنه اختار لنا هذا الإسلام دينا وهو خير الأديان، وهو الدين السماوي الباقي.
كذلك من أجل نعم الله علينا: أن هدانا لتوحيد الله
فما أكثر الذين يدعون أنهم من المسلمين
وأنهم من أهل هذا الدين، ولكن تجدهم يشركون؛ يعبدون الأصنام وإن لم يسموها أصناما، يعبدون الأموات، ويدعونهم من دون الله
وأما نحن في هذه البلاد -والحمد لله- فقد عرفنا ربنا سبحانه، فلا ندعو إلا الله.
نعرف أن ما سواه لا يملك ضرا ولا نفعا لمن دعاه؛ بل الذي يملك ذلك هو الله وحده، فهدانا الله تعالى،
ودعوناه مخلصين له الدين، ووحدناه وحده بجميع الطاعات والعبادات "
عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين
و بإخلاقنا الإسّـــلاميّة نسّمـــو ؛
|