|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
دخل صبيّ يّبلغ منْ العمر عشر سنْووات
الى مقهى وجلس على الطااولة فوضعت الجرسونْة
كأسا منْ الماء أمامه فسأل الصبيّ :بكم الآيّس كريّم بالكاكاو؟
أجابته :بخمسة دولارات
فأخرج الصبيّ يّده منْ جيّبه وأخذ يّعد النْقود فسألها مرة أخرى
...حسنْا وبكم الآيّس كريّم لوحده فقط بدوونْ الكاكاو؟
فيّ هذه الأثنْاء كانْ هنْاك الكثيّر منْ الزبائنْ
يّنْتظرونْ خلو طاولة فيّ المقهى للجلوس
فأجابته بفظاظه :بــــــ أربعه دولارات
فعد الصبيّ نْقوده وقال سآخذ الآيّس كريّم العاديّ
أنْهى الصبيّ الآيّس كريّم ودفع حساب
الفاتورة وغادر المقهى وعنْدما عادت الجرسونْة الى الطاولة
اغرقت عيّنْاها بالدموع أثنْاء مسحها للطاولة
لقد حرم الصبيّ نْفسه الآيّس كريّم بالكاكاوحتى يّوفر لنْفسه دولارا
يّكرم به الجرسونْة !..
كثيّرا مانْقع فيّ حرج أو نْتسبب
فيّ شحنْ النْفس تجـآه أنْاس آخريّنْ يّحملونْ لنْـــآ
الكثيّر منْ الحــــــــــب والتقديّـــر
الفررق كبيّر جدا بيّنْ البــخل والفقر
منْ الممكنْ أنْ تكونْ أكرم النْاااس ولكنْ الفقر
يّجعلك فيّ نْظر بعض النْاس بخيّيّيّل
لا تقيّم النْاااس بمظاهرهم وفقرهم ولـــكنْ قيّمهم باخلاقهم
ومدى تقديّرهم لكـ
|