بنظره منكسره على حافة الطاوله التي لم أصلها بعد..
وقفت اتهجى عبارتها التي سقطت علي كطوبه حمراء..بتسارع لانهائي..
تجاهلت الصدمه ..ومشيت بثقه نحوها..وكأني اتحداها ان تقول لي "خطأ"..بعد كل هذا الجهد..
ولكن ..لم يكن التعبير اكثر بلاغه من كلمتها حين قالت
(يماااااااااه..وش في رسمتك قايله كذا-تشير بيدها الى اتجاهين متعاكسين بقصد التعبير عن انفراج الرسمه بشكل شنيع-..لا لا أكيد تقسيمك خطأ..او قراءاتك كللللللللها خطأ..)
تخرج دفتر بياني من درجها..
تفتح على التجربه..وتشير الي بأصبعها الملوث بغبار الطبشور الذي استهلكته كله خلال الشرح..
وتقول (لازم تطلع زي كذا الرسمه)
سؤال خرج من لساني..مختنق بملوثات عديده..
(وكيف اخليها زي كذا..هذي قراءاتنا..وهذي رسمتنا..؟)
الرد الصاعق كان ..
(وش دراني؟..موشغلي..عيدوها ..اكيد فيه خطأ)
يقول احد فلاسفة اليونان..وهو يشرب شاي منعنع
اليد التي تستطيع إصلاح الأخطاء..هي اليد التي تمتلك أصبع قادر على الإشاره عليه..
ولإستاذتنا الفاضله ..كف من طبشور..ولايوجد لها إصبع إشاره أبداً