:praying:
وقفت امام الجهاز..اراقب اجزاءه المتصله..بأسلاك ملونه..تبعث الروح على التفاؤل..تذكرنا بالربيع القادم..بألوان الطيف التي تنعكس على هذه الجدران..بحياديه تآمه..
اترجى الأميتر..ان يصنع معجزه من أجلي..
ان يميل بإتجاه قراءه معقوله..ان يتوقف عن الإهتزاز كلما اتكأت طالبه على طاولة المعمل..
اشار لي الأميتر بمؤشر غاضب...ينكر انه السبب لينتقل رجائي الى الفولتميتر المجاور له..
وبينما ادور في دائره مغلقه..ابحث فيها عن زاويه تفسر كل هذا الانفراج ..
انطلقت صرخه..مرتفعه من آخر المعمل..
تشبه لصرخة زعيم هندي يستعد لسلق ضحيته..
الأستاذه:خمس دقايق وأطلع..واللي ماتجيب لي الآن تقرير تجربتها..رح احط لها صفر..
الطالبات :استاذه ماطلع لنا زي رسمتك ومافي وقت نعيد..وش نسوي
الأستاذه: هذا لأنكم تسولفون انا اعرف..انا اشوف..انا مدري ايش..الخ
لم استطيع ان أتمالك نفسي في وقتها..
أن اصنع ابتسامه زائفه..لأي شيء..
وقفت أمامها..بشموخ خنساء تريد ان تلقي قصيدتها الأولى ..وقلت
-شفتيني أسولف؟
- أنا اعرف مين كان يسولف ومين كان يشتغل
-طيب جاوبيني ..شفتيني اسولف؟
- ....
-من اول مادخلت المعمل وانا اشتغل بذمه وضمير وتفاني واجتهاد..حتى حصلت على "يمااااا...وش في رسمتك قايله كذا "
-<<تضحك
- والحين تقولين بحط لك صفر..في شرع مين هالكلام؟
- وريني رسمتك طيب..
- تفضلي يااستاذتي الكريمه
- ايه ايه خلاص صح..وش اسمك عشان احط لك الدرجه..
-:t1:
- وش اسمك..رسمتك صح..انتي وريتيني اياها؟
- لا وش دعوه..لا وريتك ولا شي..انا ماعندي سالفه..اسمي فلانه الفلاني..
.
.
الفتره الزمنيه الواقعه بين "يماااا وش في رسمتك زي كذا"...وبين "رسمتك صح"..
كانت عباره عن خمس دقائق..وقع فيها اتصال هاتفي على جوال الأستاذه من زوجها الذي ينتظرها خارج الكليه..ويطالبها بالخروج..
الله وأكبر..يا أمانه..!