عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 7- 18   #9
Heart story
:: مشرفة ::
منتدى اللغة الانجليزية - التعليم عن بعد سابقآ
 
الصورة الرمزية Heart story
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48238
تاريخ التسجيل: Sat Feb 2010
المشاركات: 5,474
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17412
مؤشر المستوى: 136
Heart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond reputeHeart story has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: Faculty of Literature, King Faisal University
الدراسة: انتساب
التخصص: ~English specialty
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Heart story غير متواجد حالياً
رد: رسالتك وصلت .. هنا نجدها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذو مبطي مشاهدة المشاركة
أصبحت أعشق ساعات الانتظار

بقلم: علي اليسار

قالي لي صديقي:
أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران.
وخرجت لعملي. وإذا بي قبل النوم أقرأ سورة هود ..
فقالت: ما بك ؟ أصبحت تنتقل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن!
هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك .. ؟

قلت لها: سأحكي لكي لاحقاً ، لكنها نامت

في الصباح كنا على موعد عائلي ، ولما كانت زوجتي تتأخر في " الجهوزية " .. فقد لبست ثياب الخروج.
وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.

وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي،
فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيا .. تأخرتي ..
لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي
فهمت زوجتي وقالت: سبحان الله ربنا يهدي ..
أين موشحات الحفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية " ؟
ضحكت وقلت لها: يكفي 23 عاماً من النصائح.

وكان لي موعد عند أحد الزبائن ولكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة
معتذراً بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيت وردي.

خرجت مشوار إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها ، أخذت ابني معي ليقود السيارة.
وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة يملأ حياتي.
لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثري بالآيات الجليلة ،
إنما هي دموع الندم ..

يا الله ! كم فرطنا من ساعات ، هل يعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار !
هذه الأوقات التي كانت كلها توتر وتبرم وضيق وانزعاج ..
فكم قصرت في حق نفسي .. ؟
هل يعقل أنني أصبحت أحب ساعات الانتظار !!


في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي
حين يتأخر الطعام كنت أنزعج .. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية:
(( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )) الإسراء: من الآية 82

قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعاً طيباً لدى الأولاد كلهم كبار وصغار،
فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن من الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة
واحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك .
ويقولون: أنهم يتذكرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك .

أين أنت يا رجل ..؟!
يا الله ! نزلت علي الملاحظة كالصاعقة ، فكم قصرت في حقهم،
فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام والأوراد
يجعل تعليماتك لهم بأداء اعمالهم التعبدية باهتة ودون روح..
وتصبح التعليمات أمراً من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباح مساء ..

يا الله !
كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كا يحققها القرآن ..
ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة ..
ضيعت عليهم الشفاء وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إياها القرآن .
أأنا السبب ؟؟؟
الله المستعان ..

لكن عذراً فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار ..

اللهم أكرمنا بكرم القرآن ، وشرفنا بشرف القرآن ، وأجعلنا من أهله

رائع رائع رائع
فعلا الاب الصالح هو افضل قدوه لابناءه خصوصا في قراءة القرآن والذهاب للمسجد
الله يكرمنا بقدرته بأباء صالحين يكونون قدوة رائعه ومثل اعلى لابناءنا
  رد مع اقتباس