مــــاذا أقــــولُ؟ وددتُ الـبــحــرَ قـافـيـتــي
والـغـيـم مـحـبـرتـي.. والأفــــقَ أشــعــاري
إنْ سـاءلــوكِ فـقـولـي: كــــان يعـشـقـنـي
بـكــلِّ مـــا فـيــهِ مـــن عُـنــفٍ.. وإصـــرار
وكـــان يـــأوي إلــــى قـلـبــي.. ويـسـكـنـه
وكـــــان يـحــمــل فـــــي أضـــلاعـــهِ داري
وإنْ مضـيـتُ.. فقـولـي: لــم يـكـن بَـطَـلاً
لــكــنــه لــــــم يــقــبّـــل جــبــهـــةَ الـــعــــارِ