|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
أرغَبْ كثيراً بِ التحليقْ وَ الطيرآنْ إلى أبعدْ أفُقٍ منْ السَمَآءَ
فَ ( امنْحنيّ ) يَ إلهيّ أجْنحةً منْ رضَآكْ وَ عفوكْ تُرفرّف بيّ
كَ ( حمآ آ آ مةٍ )
اشتاقتْ إلى أنْ تُعآنقْ رُوحّهآ كبدّ السمآءَ وَ أكثرّ
|