|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
أَتَعْرِف مّاهْو الْشَّوْق الْصَّامِت !
هُو أَن يُشَارِكَنِي كُل شَيْء حَوْلِي بِذِكْرَاك ]]
حَتَّى الْجَمَادَات لَهَا مَسَاحَة كَبِيْرَة تَكْفِي بِأَن تُحَمِّل بَعْضَا مِنْك
فَتَقُوْم كْدْوَر سَاعِي الْبَرِيْد
الَّذِي يَأْتِي
.. بِرَسَائِل الْأَحِبَّة ..
مِن أَوْرَاق تَتَرَاكَمّت عَلَيْهَا رَائِحَة الْحَنِيْن
|