|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
لم يَخْلقنآ ( الله ) تَوأمتآنْ !
وٍلم نَخخرج مِن رِحمْ . .
أُنثى وٍآحَده
لَكننآ أنآ وٍهي في
آلحقيقة ! أقرَب منْ ”
آلتوآئم ” :$
وٍهيّ أقربْ لي مِن ذَآتِي
أنَآ
الله لا يحرمني منك 
|