|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
قبل مُدّة كان يجلس ﺑـِ جانبي عامل قويّ يكنّى ﺑ ( الطفش )
كَـ هذا العامل ، يجعل للنفس أبعاد ويخلق في معظم الأرواح لحظات لا يُريد منها الشخص سوا التأمل و التحديق !
و أثناء تأمّلي :
وجدت ثقباً في المسن صغير جداً ، لكن بِ داخله عالم هآئم فيما لا أهيم به إطلاقاً !
و ﺑـِ شهادة الصداع وذاك العامل ،
رأيت هذا الحوار في إحدى المجموعات !
• هيَ :
حبيبتي آشتقت لك متى آشوفك
آشتقت لِـ سوالفنا مرآ مرآ
فديتك يَ روحي :*♥
• الأخرى :
حتّى أنا وربّي فداك كووني
يَ خلف آهلي آنتي فديت ترابك
ياربّ أشوفك قريب حياتي ما تسوى بدونك
• هي :
تسكت قليلاً !
" ربّما كانت تخترع عباره تليق ﺑـِ صديقتها "
ولكن لم تأتي بِ جديد !
قالت : اللّه لايحرمني منك ♥
• الأخرى :
ولا منّك عسى روحي تفداك ♥
آنتهى !
تكرّر هذا المشهد أمامي عشرات المرات
هل حقاً هذا الشعور وهذه العبارات
حقيقيّه ؟
عن نفسي
تستوقفني نوبة ضحك عندما أرى
مثل هذا النوع !
حتى و إن كانت هذه العبارات مُوجهه لي !
ربما لأني لا أدعم هذا الإصدار !
ولا أستطيع تصديق مُفردات
( رخيصه ) أصبحت
تُقال للكلّ ، و تُتقنها جميع الأفواه !!
بالفعل أنآ هكذا ”
لاتجذبني تلك المفردات البديهيّه
ولا المصطلحات الأكثر إستهلآكاً
ولا العبارات التقليديّه !
بَل أنّي :
أتجنّب وأتقزّز من جهات الإتصال
التي تستخدم هذه الكلمات :
حتى أنّ البعض ينعتني ﺑ :
( عدم الإحساس ) !
وانا أيقن بِ أنّ الجميع أصبح يعلم
ﺑ أنّه لو قال لأحدهم [ حبّي ]
فَ إن الردّ الذّي سَ يأتيه بلا شَك
[ هلا عمري ]
ولك حُرية التجربه !
أما أنا !
فَ أعيش حياة غير روتينيّه و أيضاً
غير طبيعيّه
مع أشخاص لاينتمون لِـ هذه العبارات بتاتاً !
فَ جميع محادثآتي :
مُمتلئه بِ أغلب الحيوانات =D
حتى أن إسمي ، أوشكت نسيانه !
ولكن : خلفه شعور صادق مُريح ♥
فَ خلف كلمة :
بقره / أو درج / أو تنكه !
أرواح أن غبت يوماً واحد :
يأتوني ﺑ أفعال لايستطيعون كتآبتها ({}) ♥
لِـ ذلك : أؤمن بأنّنا قد تجاوزنا
تلك العبارات التي لايخلو منها فَاه
( حياتي ، روحي ، قلبي )
فَ عذراً لمن يرددّون تلك العبارات ،
تلكَ ﻟ شخصٍ وآحدٍ فقط ♥ ،
* أبتعدو عنها كيّ يتميز ذاك الشخص عن البقيه ♥
(y)
استوقفني بشــــدة  
|