|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
كانَ عطراً من التوآضُع
… كانَ عبقاً في الطرُقآت
لاَ يأنف ولاَ يستكبِر ,
لہُ إبتسآمةة تشرق مععہَا الدُنيا …
كانَ لہُ ضيَـآء يفوُق القمَر
...
أرقىَ الخليقة خَلقاً وخُلقاً ..
يُعرف بـِ / ريح الطيّب إن أقبل '
يُخيط ثوبَہ ، ويخصِفُ نِعلہ
كانَ أرقىَ القلوُب وأخشع الخلق
يبكِكي شوُقاً لنآ ♥ !
- فہلّ بكينا شوقاً إليہ
عليہِ أكملُ صلاة وأتمُّ تسلِيم
اللہُم صصلّي وسسلِم
علىَ نبينآ [ مُحمد ]
وعلى آلہِ وصحبہِ آجمعين
|