2011- 7- 21
|
#213
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
كيف أنت ؟
صيغة كاذبة لسؤال آخر وعلينا في هذه الحالات , أن لا نخطئ في إعرابها .
فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه ..
إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره " كيف أنت من دوني أنا ؟ "
أما الخبر ..
فكل مذاهب الحب تتفق عليه .
من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه ,
واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا ..
ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان ,
نجد فيه عزاءنا ..
المُبدِعه - أحلام مستغانمي
|
|
|
|
|
|