تأمّل الأشخَاصَ فِي حيَاتِگ أيّ منهم يسَتحق
. . . . . . . . اليَوم أن تتحدّث عَنه بِـ سُوء [ ! ]
بعَد أن إختَرتَه إسأل نفسَگ هَل بلغَ
منَ القَدر والحِگمَه أن تَهديه حَسنَاتِگ ؟
إجابَتُگ : [ بالطّبعِ ע ] =)
فليسَ هنَاگ أحدَا
يستِحق أنَ نتنَازِل
له عَن حسَناتِنَا إذّا !