كُنت مُتنبّئة مُسبقًا بما سيحدُث
ومُتيقّنة بأننا سنصل لهذه النُقطة
كُنت أحاول جاهدة أن أسعدكِ بالقدر الذي تُريد
أن أجمّلني في عينيكِ كي لا أجعل صورتي في داخلك قابلة للكسر
كنت أضمد جروحكِ ولا أترك فرصة لأن يجرحك شخصٌ ما وايا كان هو او هي
كي لا تحتاج إلى ضمادة في غيابي
كنت أحاول أن أقوّم انحناءة الوجع في داخلك رغم المي
أن أجعلكِ أقوى , لتعتاد على السير وحدك دون أن يسندك جسدي ودوني
كُنت قد استودعت في قلبك حشودًا من الفرح
تمتدُّ معكِ لعمرٍ طويل دون أن يعترضها حُزنٌ عابر وثقل الايام والالام الموجعه
والآن و نحن قادمين على منحى اخر
كيف أجعل الكلمات تخرُج من فمي دون أن يقطع مسارها غصّة ضخمة
صدقني لااريد ان ننتهي وفي قلبك شيء علي
فقط اذكرني بخير