الموضوع: قصة امرأة لا تعرف الله
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 7- 21
الصورة الرمزية هاوووي الجنون
هاوووي الجنون
متميز في الفنون الادبيه
بيانات الطالب:
الكلية: التربيه الخاصه
الدراسة: انتساب
التخصص: خريج
المستوى: ماجستير
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 729
المشاركـات: 3
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 47768
تاريخ التسجيل: Mon Feb 2010
المشاركات: 2,505
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 8904
مؤشر المستوى: 99
هاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond reputeهاوووي الجنون has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هاوووي الجنون غير متواجد حالياً
Talking امرأة لا تعرف الله




تزوج رجل امرأتين ، وتوفى الله زوجته الأولى من بعد أن أنجب منها طفلا ، وكانت زوجته الثانية تميز بين أبنائها وبين ابن زوجها ، ذلك الطفل الصغير الذي فقد أمه فتجرع اليتم وذاق الحرمان ، بينما أبناؤها ينعمون في حضن أمهم ، فكانت تخص أبناءها بعناية فائقة ، وتطعمهم مما لذ وطاب من أنواع الطعام والشراب ، وتعطي ابن زوجها الطفل الصغير فتات الطعام .

كانت تطعم أبناءها مختلف أنواع اللحوم والألبان ، والزيوت والسمن الحيواني ، وما غير ذلك من الطعام الدسم وأشهى أنواع الفواكه ، في نفس الوقت الذي تمنع فيه كل تلك الأصناف عن ابن زوجها ، كان هدفها هو رعاية البنية الجسمية لأبنائها ، حتى إذا ما كبروا أصبحوا أقوياء وأذكياء ، وكانت تقدم لابن زوجها ما لا تقدمه لأبنائها من الطعام مثل الطماطم والزعتر والدقة والخضار الذابلة وما شابه ذلك .
استمرت الأم على هذا الحال من المكر والخبث سنوات طويلة ، وفجأة بدأ أولادها يشكون من آلام في الصدر والتنفس ويعانون من مشكلات صحية كثيرة ، بينما ابن زوجها لا يشكو ولا يعاني من شيء ، فكانت بنيته الجسمية والعقلية والنفسية أقوى بكثير من بنية إخوته من أبيه .
وبعد فحص الأطباء تبين أن أبناءها مصابون بأمراض القلب والشرايين ، وكما يقول المثل الشعبي الفلسطيني : نية الصياد في مخلاته ، والله يعلم بما في الصدور ، ويعلم السرّ وأخفى .
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :
(( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ،فهجرته إلى ما هاجر إليه)) متفق على صحته
رد مع اقتباس