الموضوع: جميع التخصصات مجلس س س س
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 7- 21   #3824
روووح الورد
مشرفة كلية الأداب بالدمام سابقاً
 
الصورة الرمزية روووح الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 36884
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2009
المشاركات: 5,216
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 3378
مؤشر المستوى: 122
روووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond reputeروووح الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام بنات
الدراسة: انتظام
التخصص: دراسات اسلاميه ♥
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
روووح الورد غير متواجد حالياً
رد: مجلس س س س

الديك المزعج
ـ ـ ـ
إستهل فضيلة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله إحدى مقالاته في الحديث عن السعادة بقصة طريفة مليئة بالعبر

و هي قصة الفيلسوف الالماني (كانت)الذي كان كثير الإنزعاج من صوت ديك جاره و كان الديك يصيح و يقطع على هذا الفيلسوف أفكاره

فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه و يذبحه و يطعمه من لحمه و دعا إلى ذلك صديقا له و قعدا ينتظران الغداء و يحدثه

عن هذا الديك و ما كان يلقى منه من إزعاج و ما وجد بعده من لذة و راحة حتى أصبح يفكر في أمان و يشتغل في هدوء فلم يقلقه صوته و لم يزعجه صياحه.

و دخل الخادم بالطعام و قال معتذرا:إن الجار أبى أن يبيع ديكه فاشتريت غيره من السوق

فانتبه (كانت) فإذا الديك لا يزال يصيح!! و يعلق فضيلة الشيخ الطنطاوي على هذه القصة قائلا:

فكرت في هذا الفيلسوف فرأيته قد شقي بهذا الديك لأنه كان يصيح وسعد به و هو لا يزال يصيح

ما تبدل الواقع ما تبدل إلا نفسه فنفسه هي التي أشقته لا الديك و نفسه هي التي أسعدته

و قلت :ما دامت السعادة في أيدينا فلماذا نطلبها من غيرنا؟

و ما دامت قريبة منا فلماذا نبعدها عنا؟

إننا نريد أن نذبح الديك لنستريح من صوته

و لو ذبحناه لوجدنا في مكانه

مئة ديك لأن الأرض مليئة بالديكة.

- فلماذا لا نرفع الديكة من رؤوسنا إذا لم يمكن أن نرفعها من الأرض؟

- لماذا لا نسد آذاننا عنها إذا لم نقدر أن نسد أفواهها عنا؟

- لماذا لا نصرف حسنا عن كل مكروه؟

- لماذا لا نقوي نفوسنا حتى نتخذ منها سورا دون الآلام؟

كل يبكي ماضيه و يحن إليه فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصبح ماضيا؟!
(جوال بيوت مطمئنه)

التعديل الأخير تم بواسطة روووح الورد ; 2011- 7- 21 الساعة 08:14 PM