ردوا على جفني النوم الذي سلبا
وخبروني بعـقـلـي آية ذهـبـا !
علمت لما رضيت الحب مـنـزلة
إن المنام على جفني قد غصـبـا
قالوا عهدناك من أهل الرشاد فمـا
أغواك قلت اطلبوا من لحظة السببا
إني له عن دمي المسفوك معتـذر
أقول حملته في ( سفكـه ) تـعـبـا !
ألقى بمرآة فكري شمس صورته
فعكسها شب في أحشائي اللهبـا
ماذا ترى في محب ما ذكرت لـه
إلا شكى أو بكى أو حن أو أطربا
يرى خيالك في المـاء الـزلال ،، إذا
رام الشراب فيروى وهو ما شربا ،