قالت لي السماء في ذلك اليوم..ان الظلام سيمتد ليخترق البرد أضلعنا..
وعلى قدر احتياجنا للضوء..سيكون الاشتعال
تساءلت عن الفاصل الوهمي بين الضوء والإحتراق..وجدت ان فكرة التنازل عن الوجود المادي مقنعه جداً..
حين قال انشتاين..لو تحرك الانسان بسرعة الضوء..لانعدم وجود اي انعكاس له في المرايا..بمعنى ان يختفي مادياً..
وقفت امام الشاشه بعيون واسعه..وانا اراقب الفيلم الوثائقي .. واتخيل "طاقية الإخفاء" الاسطوره الكرتونيه التي لايصدقها البعض..
وهي حقيقيه متى استطعنا الوصول لهذه السرعه المستحيله..آنياً..
هل كنت سأتجول في ممرات علوم واحد..واعلق لافتات سآخره..
ام أذهب الى المعمل..بقطعة قماش..ومنظفات..وابدأ في تنظيف الأجهزه..!..لأنها ليست أكثر من اكسسوار يشعرنا
اننا بداخل معمل..فقط
سأعود بقصه ..لنفس الاستاذه صاحبة الكبرياء الآثم..او صاحبة الثلاث استفهامات او كما تشاؤون تسميتها..
مع صوره لورقه من ملزمة المعمل..ليكون الحديث أكثر شفافيه كما تحب