مـغـبون غـبـنه طير من دون جـنحان ... لا مــن غــدا ريــشـه حـوالـيـه مـنــثـور
يـشـوف عـشه بـاديـن فوق الاغصان ... وده يــطـيـر و تـمـنـعـه كـثـرة كـــســور
حسـبي على مـن ساقـله سهـم نيـشان ... وسـط الضـلـوع اصـبـح مـقـره ومحفـور
وش حـيـلـتـه يابـو فـهـد جـر الاحـان ... يـومـه طـريـح بالـهـوى وسـبـتـه حــــور
ويـلـي علـيـهـا جـرتـه ضـيـمهـا بــان ... مـن حـزنـهـا غـرد لها الـفـيـن عصفـور
و عصـفورتن حـورا بها ترف فتــان ... حـامـت عـلـيه شـوي واقـفـت مـع الـنـور
طـالـع بـهـا بـيـشـوف قـدره بالـعـيـان ... شاف انها تهـوي عـلى غـصن عصفــور
كنت احسبه من صدها يموت حرقان ... لاكـن عـجـبـنـي حـيييـل ما هـدتـه كسـور
خـز بـعـيـونـه وابـتـسـم و قال يافلان ... و دعـتـك الله و مـثــلـي الـيــوم ماجــــور
لا تـنـدهش مــن قـوة الـطـير لا كان ... حــر مـثـل طــيــري بـه عـنـاد و غـيـــور
يابو فـهـد لا يـفـجعـك طـيـر له لسان ... اصـح الـصبـاح وشـوف وش فـيـه بســور
تسـمـع تـغـاريـدن تهـيـض للاشجـان ... شـفـنـي سمعته و فاضـبي شـعـر و بـحــور
و بحر الشعر يابو فـهد عندي اوزان ... اعـــوم فــي قــاعـــه وعــبــر و مـجــبــور
اصطـاد لي حـوت و لولو و مرجـان ... يـومـن غـيـري صـطـاد لـه سمـكـة شـعـور
كـتـبـت مافي خاطـري و كـل انسـان ... يـفـطن بـمعـنى الــقــاف و طـيـر و بـحـور
بيفهم قصيدي لاغـدا الـغـير سرحـان ... بــيــن الســطــور الـي تـتـالـت على الـفـور