في الطابور الصباحي التفت فاذا بالمجموعة إياها تقف على جنب ..والمجموعة مــطقمة بشماغ فلسطيني وكأنهم يريدون لفت الأنظار او لعلها كانت الموضة ولكنها حتما ليس لها علاقة بالقضية الفلسطينية !!..تقدمت أليهم وسلمت وكانت معرفتي بسالم معرفة سطحية فتحدثنا وسألني إبراهيم من أي مدرسة أتيت؟ أخبرتهم ..فقال كبيرهم الذي علمهم التمرد // شوف ترى الطابور بدا اذا بتروح ؟ كأنه يختبرني .! .وأنا ذكي ولماح وفطن وكيّس بعد ...... فهمتها وهي يدوبها تفكر تطير ولا ما تطير.. قلت ..بكل ثقة الطابور ليس لي ! فكأن كلمتي قد لامست شي من رضاهم ودغدغة مشاعرهم الحنتوشية وكأنهم يقولون هه لقد كسبنا رجل !
قال سالم ، شوف اهم شي ان لا نخبر عن بعضنا البعض لو صاد احد منا المدير او الوكيل او احد كشفنا من المدرسين ...قلت ابشروا بسعدكم ..
وقال إبراهيم ، ترى القطة ..الفطور وبنزين السيارة وخلافه عند حمد ..ونظرت الى حمد فاذا بشخص طويل القامة عريض المنكبين و جعوده تنحدر على كتفيه وشكله أكشر ...!
وضعت أيدي في جيبي بكل سذاجة كم القطة ؟ وكأني أريد ان اثبت لهم جدية الانظمام اليهم ....ضحك سالم قال يا رجال ماهو بقته.. بعدين