2011- 7- 24
|
#266
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
هُـوَ
-
* مَنْ [ هٌوَ ] !
هُوَ : حبْيبيَ / صدِيقِي / تؤأمي / مآضِييْ / حآضرِي / مٌستقبَلِي
هُوَ منْ لمَ يقوىَا قلْبَي علىَا أعتبآرَه شيءْ وَ أنتهىَا ،
هُوَ منْ عآنقَت عينِي لِ أجلَه نهَايَات الطريَق أملُا بَ بزوغِ نورِه ،
هُوَ سحَابَة العشِق الكريمَة ، آمطرتَ وَ آمطرتْ وَ آمطرَت ْو رْحلَت ولمَ تعُدْ ،
هُوَ الذِي كلمَا يخطئَ لسآنِي و يردَد : كآنْ وَ كآنِ ، يصرخَ خآِفقيَ هاتِفاً : سَيكونَ و سَيكونْ ،
هُوَ مَنْ لَمْ أُصَدِقَ رَحِيْلِهِ ،
هُوَ مَنْ لَمْ أَتَخَيَّلْ الْسَّهَرِ مِنْ دُوْنِهِ
هُوَ مِنَ كَانَ يُشَيِّدُ بِ جَمَالٍ كُلِّ مَا أَفْعَلُ ، فً جَعَلَنِيَ أُعَانِقُ الْسَّمَاءِ الْسَّآبِعَةُ غُرُوْرَاً ،
هُوَ بَعْدَ كُلِّ ذُآِ [ أناِ ]
* بَقَآيّا [ هُوَ ] :
- كومَ منْ ذِكْرَيَاتٍ يَعْتَصِرُهَا فُؤَادِيْ لِ تَسِيْلُ دَمْعِيْ عَلَىَا وَجَنَّتَيْ مِنْ حَرِّ شَوْقِيِّ
- صُوْرَةٌ أَحْتَضِنُهَا وَ أَسْهُو وَ أَنَا أُدَقِّقُ فِيْ أَصْغَرِ تَفَاصِيْلَهَا
- مَقَاطِعٌ فِيِدْيُوَ تُصِيْبُنِيْ بِ وَجَعْ الْفِرَاقُ عِنَدَمّا تَضِجُّ دَقَائِقُهَا بِ ضَحِكَاتِهِ
- حُنَيْنٍ قَاسِيَ لَا يَرْحَمِ ،
- وَ تَخِيُلاتُ تُوْحِيْ بِ عِنَاقُهُ مُجَدَّدَاً ،
[ هُوَ ] : أَيْنَ انْتَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ بَ أَنِّيْ اصْبَحْتُ أَتْقَنَ طَبَقٍ الِلزَانيّا الَّذِيْ تُحِبُّهُ ،
دُوْنِ طَلَبٍ الْمُسَاعَدَةِ أَوْ قِرَآءَةْ الْوَصْفَةُ !
أتعَب قلبَي الحنيَن ، فَ لمَ يجدّ دوَاءْ إلاَ الكتَابَة
أمسَكتُ بَ قلمِي : فَ نقشَ حبرَه حرفَا ،
و أردفَت عينيَ كٌلْ حرفْ بَ : تنهيدَة شوقْ + دمعَة لهفِة
|
|
|
|
|
|