2011- 7- 24
|
#267
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رآحلوَن رآحلوِنَ
-
تَخيليّ يَ أميّ :
لِيّ أصدقاءٌ يَرحلونَ دونَ أنَ يودعونيّ وَ لا يعودونَ !
. . . . وَ ليّ أصدقاءٌ يُلقونَ " كَيف هيّ أحوالكِ " بينما هُم يَعبرونَ / بلا أهتمامٍ يُفصِحُ
عَن أنَ أحدًا مِنهُم يَهتمُ لِـ أجلِ الإجابةِ ،
فِ إنَ كانتَ بخيرٍ لِ اللهِ يَشكرونَ وَ إنَ
كَانتَ الإجابةُ ذاتَ طابعٍ بغيضٌ عَنيّ يُخفِفونَ !
+ وَ كأنهُمَ يُخبرونيّ : أنَ الإجابةُ لا تُهِمْ !
أخَبريهِم كُل الَراحِلونَ أنَ على القليلةِ يَتركونَ على جَبينيّ قُبلةٌ دافئةٍ وَ تمْتمَآتْ
وَداعٍ / إحتِضانةٌ طَويلةٌ وَ عِطرٌ يَفِرُ مِنهم لِـ يَلتصِقَ ب قعر الذاكِرة .
يَكشِفونَ عَن هالاتِ حُزنيّ لِ يُزيدُوا مِنَ عُمقِها / أتِساعها ،
ليتَهُم على حُزنيّ يتَطفلونَ ، وَ يقتلونهُ بِ سؤالٍ يُهمِشُه حتى يَلوذُ بِـ الفرارْ لِ الجحيمَ
+ لِ الجحيمَ وَ لا غيرُ الجحيمْ لهُ وطنٌ !
+ يَ أصْدقِائي الراحِلُونَ ؛ حُباً بالله وَدعونيّ ............ !
|
|
|
|
|
|