|
رد: - آضْرُبَ حُرْمَتَكَ .. وَتَصَيَّر رَجَّال !!!
يعطيك العافية مووضوع رائع وقيم ويجب أن نتوقف عنده ولانتكلم بعاطفهـ
هناك رجال بالأسم يضربون امهاتهم وأخواتهم وبناتهم وزوجاتهم الله لايبتلينا
والقرآن بين لنا والسنه النبويه فيما يتعلق بالزوج وزوجته والرجل وأمه وأخته وبنته وجميع محارمه
قد شرع الله الزواج لغايات حكيمة وحكم جليلة اين نحن من المودة والرحمة والألفه في علاقة الزوجين
المرأة واجب عليها طاعة زوجها في غير ماحرم الله وأن تصبر وهي مأجوره
والرجل عليه معاشرتها بالمعروف فقال الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [النساء الآية 19 ]
قال ابن كثير رحمه الله :
فلا ألفة بين روحين أعظم مما بين الزوجين
وقال -عز وجل-: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} (البقرة: من الآية228)
وقال عليه الصلاة والسلام لما سأله معاوية بن حيدة القشيري فقال: يا رسول الله!: ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: (تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا كسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت)،
فالمؤمن يعتني بزوجته ويكرمها ويحسن عشرتها ولا يظلمها، هذا هو الواجب عليه أن لا يظلمها لا في نفسها ولا في مالها ولا في عرضها، فإذا ظلمها فخصمه الله أعظم، أعظم من الرسول - صلى الله عليه وسلم – خصم الظالمين الربُّ -عز وجل- هو الذي يجازيهم بما يستحقون
كما قال -عز وجل-:{ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً}(الفرقان: من الآية19)
وقال سبحانه : {وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ}(الشورى: من الآية8)
قال تعالى : ( وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) [النساء الآية 34 ]
يجب على الزوج اذا أراد تقويم زوجته أن يبدأ بالوعظ ويثني بالهجر في المضجع ويثلث بالضرب
اذا وصل الأمر للضرب يجب أن يكون غير مبرح ولايكون في الوجه
وللضرب اثار سيئة في تربية الأولاد اذا كان أمامهم وكيف اذا رأو آثار الضرب على وجه امهم وجسمها كيف سيكون احترامهم لوالدهم
لنرجع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم
كان هديه صلى الله عليه وسلم أكمل هدي ، فلم يضرب في حياته كلها صلى الله عليه وسلم خادماً ، ولا امرأة من نسائه رضي الله عنهن .
عن عَائِشَةَ رضي الله عنه قالت : ما ضَرَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شيئا قَطُّ بيده ولا امْرَأَةً ولا خَادِمًا إلا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وما نِيلَ منه شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ من صَاحِبِهِ إلا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ من مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عز وجل .
رواه مسلم ( 2328 ) .
قال النووي - رحمه الله - :
فيه أن ضرب الزوجة والخادم والدابة وإن كان مباحاً للأدب : فتركه أفضل .
" شرح مسلم " ( 15 / 84 ) .
وأخبر صلى الله عليه وسلم أن ترك ضرب النساء هو فعل الخيار من الناس .
خياركم خياركم لنسائكم
وتقبلو مروري
|