يبه و انا بعد اثنعش عام حسيت
اني قدرت اقول شيٍ كتمته
ابطى قصيدي ما انكتب فيك و ابطيت
اجر صوتي و ارجع اجر صمته
ماودي اكتب بيت و اندم على بيت
ما هوب شعر الشعر كاني زهمته
الشعر كانه ما انحنى لّي ماجيت
ان ماعزم مرثيتك ما عزمته
ان ما كتبته بازرق الدمع وابكيت
كل الجروح المبطيه ما رحمته
يبه وانا من بعدك ابو التناهيت
ما مر طعمٍ للحزن مانهمته
يبه يبه كلمه و انا كل ما اوحيت
كلمة يبه صديت و الوقت لمته
يبه يبه كلمه و انا كم تمنيت
اهدم بها و ابني بها اللي هدمته
يبه و انا لاضقت رحت و تهجيت
ركون بيتٍ ضم حلمٍ حلمته
يومك تعلمني الامن تحاكيت
درس الحياه اللي كبرت و فهمته
هناك كانت دلتك لا تقهويت
و هناك كان يساق طيبٍ حشمته
و هناك ايه اذكرني هناك خليت
طفلٍ ملا بالدمع دربٍ رسمته
هناك جاني علمك انك توفيت
و هناك خاويت الشقا و احتزمته
و اليوم قلت اليوم يومي و مديت
كف القصيد و طاح شعر و نظمته
لكن بعد صمت اثنعش عام حسيت
اني عجزت اقول شيٍ كتمته