لا أعلم اين أذهب , الى تلك الصباحات المنهكة , أم الى هناك , حيث الفراق أشهى من ألف لقاء .
أشعر وكأنني أنتمي الى هنا , حيث النزف وأنتي , حيث القصائد اللتي لن توقع , وحيث تلك الصباحات الرمادية اللتي لاعلاقة لها بالخريف .
كل شيء كان مكتملا هنا بما فيها تلك اللوحات المبللة .
سيدتي :
هنا كنت اتنفس من تلك الروح اللتي سئمت الاختناق .
أكسجين الكون لروحك . .
كوني بخير .