عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 7- 26   #13
شـرود
أكـاديـمـي نــشـط
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68785
تاريخ التسجيل: Wed Jan 2011
المشاركات: 153
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1259
مؤشر المستوى: 64
شـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud ofشـرود has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: اللغة العربية و آدابها
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
شـرود غير متواجد حالياً
أظافر وَجع مَغروسة في عنق الروح




ذات أغبرة عادياتها تُثير أثقالا تتطاير تجثُم على عُقم الفَرح تُعلن أن يا أنًّا كُنْ هُنا .،





خُيوط ذهبٍ لا تَضْهِل سُقمي إلا عجوزا مقسئنة ذات عَرج وَعينُ حظٍ عَوْرَاء لا ترى من الإتجاهيين إلا اليمين مُتفائلة بذلك فَيغدرها الخائن عن شمالها ينثر الطين فَيُعمي الأخرى !
ليلةٌ عَشواء غبسَة ٌ لا تحمل من الأصوات إلا أبواق الهُراء وَ هطل بُعَاق يحمل مع قطراته الأمل .، وَ قد يُرقم الوَهن وَ المَعصية في الحِرمان !
رَوح و إغداق وَ نيلٌ مُطلخِمٌ وَ ذات سُم لا تَقبل الخِياط ، تأبى العَون والإعتناء وَ تُفتّق الأحلام .،

لا أعلمُ أيّ الأمرين سَ يُربك الوَهن ، يَقضي على فيض الهمّ المُغير على ليلتي الهلَّوف قلقا ، أ هو الجلوس بين أرائك البُكاء أم النيل من الهاشميّات بصمتٍ هامس !
ومُر الأمرّين ثُقل و ضَعفٌ و قتلٌ لذرّات الفجر داخل أرحام الأمل !

وَ يُولد من رحم الأغلس فجر يُبدد دُجاه الهالك ، يَرمي أغطية الحِرمان ، يَنثر ما في بطون الوسائد من أدمع تُخترقها خُيوط أمل فَتجّف رُبما وَ رُبما يعتريها البلل !

أفتقد من بين أصابع الزمن الكثير من الثواني وَ الدقائق الصامته دُون انفصام الصُراخ عن رُوح جسّدي البالية ، يُربك الوَهن أنامل الراحة داخلي‘ ، تُزلزل وَقفات التجريد كَياني!

موسيقى عندليب حزين و صباحات أغانيها مزامير الأنين وَ بحثٌ عن الحنين إلى الحنين
ألتقط الابتسام ارغاما وتجتاحني ضحكات الجنون يُشاطرها البُكاء المُهلك ، وأعينٌ أحداقها حُمر لا تكاد تَجفُ حتى تُرسل لها الذكرى أشلاءٌ أخرى فـ فتنتحبها مُرقمة !

أشعر بـ ألم تُرتله أهازيج الندم ، تَعلو سَرواته وجوهٌ شاحبة طوّقتها الأكفان ،
تناهيد الفقد ، و الخوف من الفقد ، أصبحت هالات سوداء تُحيطني لا تمت للجمال بسمة بل مُدعجة السواد كـ أرواح الدماء !

أظافر وَجع مَغروسة في عنق الروح ، تزداد انغراسا حين تبدأ ذاكرة الرؤيا في المَسير .،


وَ يعتقدون أن الشعور مَعدوم في داخلي لأنّي أتظاهر باللا شُعور ،
فئة من جذر التاء فاء هاء لا تعشق إلا إحياء الموت في أرواحنا !
يُبيحون المَسير حول قَدَر أحداثنا وَ يستهزئ المُعاب منّا !
وَ هل تُباح أَعراض الموتى .، !

مِن الروح لم يبْقى سوى شهد مَحذوفة النّقاط ...

لا شيءْ يا رُتبة الحَرف ،فقط أنفاسُ راحة تُشرنق الوَجع داخلي وتدفنه .،

  رد مع اقتباس