عرض مشاركة واحدة
قديم 2009- 4- 23   #9
حارس الكلية
أكـاديـمـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 21102
تاريخ التسجيل: Tue Feb 2009
المشاركات: 88
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 70
حارس الكلية will become famous soon enoughحارس الكلية will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية النعيرية
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حارس الكلية غير متواجد حالياً
رد: قـصــة فـتــاه ... قـلـبــها تــاه ...!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبه ايطاليه مشاهدة المشاركة



لربمـأإ لـوكـأإن الشيطـإأن لأيحب تلك النصأإح

ولأ يبـوح بمـأإ يريد مـن إأول وهله ..

لتجـأإهلت وجودهـ ..


ولجعل طريقه لمنحدر أإخـر ..

هـذإأ أإنتـم يأإبـن إأدم ..


تدعـون أإنـكم الطـأإهـرون ..

وريثمـإأ يتسأإقط قنـإأع كذبكم ..

لحظـإأتـ ضعفها ..


حتـى تستطيعو الصيطرهـ عليها

ثـم تتقدمو بمثل هـذهـ المنتديـأإتـ لتبرهنو إأنكم عكس ذالك ..


سـوف أإتـرإأفـع أإمـأإم محكمـة السمـإأء قريبـآ وأإتمنـى حضورك ..


//

هكذا هي الحياة ...
هادئة أحياناً وصاخبة أحياناً ...
كالبحر تماماً ...
أمواج هادئة ...
تهيج بين لحظة وأخرى ...
لا تجد لها نهاية سوى رمال الشاطئ ...
لتتلاشى عندما ترتطم به ...
ويبقى زبدها على تلك الرمال ...
فتكون كمشاعر خانتها الظروف ...
وتخلت عنها الأقدار ...
مشاعر متقلبة بين المد والجزر ...
بين السمو والدنو ...
لتكون في النهاية تلك المشاعر ...
كزبد البحر ...
تبقى تلك المشاعر على الشاطئ ...
منتظرة موجه جديدة ...
علها تعيدها إلى ذلك البحر ...
هكذا هي مشاعر الفتاة...
حائرة بين البحر ورماله...
لكنها غالباً ما تفضل العودة لمن قذفها...
وأخرجها من محيطة ...
معلله رجوعها بأنها تحب ...
بأنها سلمت قلبها لأيدٍ طالما ظنت بأنها مالكتها ...
وروحها لأنفس طالما آمنت بأنها أوطانها ...
ولكن أين لها أن تبقى ...
والموج هادر من حولها ...
فقد تأتي موجة أخرى ...
فتجرفها نحو شاطئ المجهول مرة أخرى ...
ليكون في النهاية ...
المصير هو الشاطئ ...
وترى مشاعرها وقد جرحت...
وأحاسيسها وقد سلبت ...
ويبقى الزبد جثمان فتاة ...
رمتها الأقدار بوجه البحر ...!!

*
سيدتي أعلم مرافعتك القادمة...
وما سيدور بها عالمة...
ولن تكوني في النهاية سالمة...!!
يا سيدتي لا يجب أن يكون المتهم هو القاضي...
وألا أصبحت مرافعتك كلام فاضي...
قولي ما شئت وسأكون لحديثك راضي ...!!
مارسي أداء الشخصيات والأدوار ...
فلن تجد من قلمي سوى الإصابة بالدوار ...!!
أبطشي ... أظلمي أيهما اختاري ...!!
ربما تظني بيدك أضراري...
وأنا بيدي إصراري وانتصاري...!!
فلي حق الغياب أو الحضور...
لدحض ما تقولي من سطور...!!
لكن حضري نفسك للمفاجآت...
وسيلاً من اللكمات...
حتى وإن كانت كلمات...!!
فهي بالنسبة لي حياة أم احتضار...
أو مغادرة واستمرار...
لك الخيار ...
ولي القرار...!!
لن تعرفي الحكاية ...
ولا خطوات البداية ...
وتكفيك النهاية ...!!

تحــــياتي ,,,
  رد مع اقتباس