|
رد: تشـــــظــــــــــــــــــــــــــــــــــــي....!
إيليا أبو ماضي شاعر المهجر الأكبر لشاعر زهير ميرزا
سوف لنا أغوص في الجوانب السياسية التي عايشها الشاعر الا عرضا - مع انها النار التي انضجت عجينته ! - وأجواء الحكم الطاغي من قبل الدولة العثمانية التي كنت تزهق روح كل تجربة رائدة وتقتل كل مبدع وحر أبي ، و ترسل كلاب صيدها تطارد من يريد ان يشعل شمعة او يمسح عن صفح المرايا غبشها عن دياجير تلك الحقبة .
الكتاب وأنا اقرأه فيه من المعاناة التي وقعت على أبناء ذلك الزمن الكثير ، حينها علمت ان التجلي أمه الحرمان، والقسوة أباه والمولد أشلاء يلملم أجزاءه الابداع والبوح .تحاكي الوردة التي تنبت من الشوكة كانها تخرج لسانها للتضاد !
..وارى ان المبدع والحر والكاتب المستقل يكون وقع الحرمان والظلم والتجبر عليه اكبر بخلاف فصيل لاعقي البلاط وماسحي الجوخ من الشعراء والكتاب المأجورين.. ولكم ان تقرئوا الآن شعراء الساحة الشعبية والفصيح حتى تعلمون ان جدهم المتنبي لم يمت وسيف الدولة حاضر في كل زمان فقط هي الادوات والمضامين واحدة !!.الا مارحم ربي
ويقول في هذا الصدد :
- انه يئد المصلحين ويكتم أنفاس الأحرار ويخنق صوت الأديب ويعلي شأن الجاهل ، وأدهى الدواهي بالنسبة لشاعر هي هذه الطائفية البغيضة التي مزقت الأمة.-
كالعبد يخشى بعدما أفنى الصــــبا ()()() يلهو به سادته ، ان يـُــعتــقــــا
أو كلما جاء الزمن بمصــــــلح ()()() في أهله ،قالوا : طغى وتزندقا!
فكأنما لم يكفه ما قد جــــــــــنوا()()() وكأنما لم يكفهم ان اخفــــقــــــا
هذا جزاء ذو النهى في امـــــــةٍ()()() اخذ الجمود على بنيها موثــقا
ما ان رأيت به أدبياً موســــــراً.()()() فيما رأيت ، ولا جهولاً مملقا
مشت الجهالة فيه تسحب ذيلها ()()() تيها،وراح العلم يمشي مطرقا
*سوف أحاول ان اقرأ شعره وبعض مقالاته مختصرا حتى لا يمل القارئ الكريم
على الحافة ، ليس هناك أم ولدت فعقمت!
|