سألتُ الليلَ عمّا يعتريني
من الآهاتِ والزفراتِ حينا
وما بالُ الخليلُ يزيد بعداً
وما بالُ الطريقُ يزيدُ طولا
أجابَ الليلٌ : إنّي في سُباتي
خلقني اللهُ للدنيا سكونا
فما يوماً ضجرتُ على ظلامي
وما يوماً شكوت العالَمينا
أرادَ اللهُ أن أبقى لباساً
لخلقِ اللهِ في الدنيا سنينا
أزيدُ ظلامتي فيجيءُ فجرٌ
وصبحِ قد كساهُ اللهُ نورا
فلا تضجر ،، وزد صبراً وصابر
أرادَ اللهُ بالمكتوبِ خيرا ،،