قال الملحد:
((أليس من السخيف ..ان نعبده ..ليرزقنا ..؟؟ ))
قال عبدالعزيز :
ابدا ليس ذاك
بل إن كثير من الفقراء يعبدونه رغم الفقر
لكنها القناعة والغنى الروحي..رغم الفقر المادي
يعني انت تعبده لأنك مأمور بعبادته
وليس لأنه مجبور أن يقدم لك مقابل لعبادتك الحقيرة..
قال الملحد:
((ثم أليس الرزق مقدر من قبل ولادتنا ..؟؟ ))
قال عبدالعزيز :
طيب وانت على ايش معترض ؟
وسؤآلك العبيط ذا اش سببه؟
انت اخذت بوليصة من ربنا برزقك وعرفت كل ريال بيدخل عليك متى ومن وين؟
والا هذا مجرد عذر علشان تقعد تلطم وتتقاعس عن العمل؟
يظل العمل وبذل الأسباب مطلوبا منك حتى لو كان رزقك مقدرا
ومن هو خير منك لم يعطه ربنا وهو نائم على قفاه
بل قال لسيدنا ايوب (اركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب )
وقال لمريم ( هزي اليك بجذع النخلة)
ولم يعط كلا منهما - مع قدرته سبحانه - على العطاء وأحدهم مستلق بل أمرهم بالبذل والحركة
قال الملحد :
((لاجواب لاجواب ززلأني لم اسأل اصلا ..لماذا اسأل احمقا اخر .مؤمن حتى النحاغ ..؟؟
المعضلة ..
أن جميعهم ...مؤمنون متحمسون ...
والأنكى ..
أنهم جميعا ... يكفرون بعضهم بعضا .!!؟؟؟؟
يا الهي يارازق الحمقى ...
قل لي كيف .؟؟ كيف ..؟؟
كيف 72 شعبة ..من ربعنا ...غير باقي الشعب المتشعبة الاخرى ..في النار ..
ووحدة في الجنة ... ))
قال عبدالعزيز :
الحمق هو ما يسكن جمجمتك انت
والا ماكنت اتعبت دماغك – إن كنت تملك واحدا – في النظر الى حالهم وتقصي احوالهم مع نسيان حالك والغفلة عن ذاتك..
من راقب الناس مات هما ..
انت حاول تنقي نفسك من هذه الوساوس الخبيثة التي تسكنها..ثم تعال وجادلنا في حال الـ 72 شعبة
وبعدين المنطق يحتم عليك ألا تحاسب المنهج بأفعال الناس
وإنما حاسب الناس بما يقوله المنهج...واختر من الـ 72 شعبة تلك التي تعتقد انها تتوائم مع المنهج الرباني وانظم للوائها...ابسط من كذا فيه يا محترم؟