|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
اگتموا احزانگم عنِ البشَر حتى لا تگونوا
باءً سببيّة في إسقاط دمعاتِـهم و إفشَاء اسرارگم !
?گونوا گـ يَـعقوب حينَ قال
( إنَّمَا اشْگُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ) ..
فالبشَر لن يشعروا بحجم آلامگم
وإن تحسّسوا بالقليل
فلا يعلم من في القلوبَ إلا / اللھٌ ..
و لا يزيل ما فيها من همومٍ إلا / ذگره
|