|
رد: * . . . . و أتخخخخيلكَ . . ! ويآخذنيَ خيآليَ | بعععيدُ | وأجيبً العييدَ
لا أحدَ يُنصِتُ لكَ جيّداً ، لا تُتعبْ نفسَك يَ هـذا ،
حتّى القريبُ جدّاً ، لنْ يكونَ ردّهُ عليكْ كـ عطايَا المُجيب !
وحدُه الله ..
مَنْ يعرفُنا ويعرفُ أحلامنا ..
من يمطرُنَا
من يغسلُنا
من يغفرُ لنَا بدون أسف !
وَ يمنحُنَا هدَايَاهْ العظيمَة
وهوَ يقولُ لنَا : " غفرتُ لكَ ولا أبَالِي " .
|