|
رد: يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا
اقتباس:
صلاتُه لعبةٌ، أقوالُه كذبٌ ***** حياتُه خدعةٌ لا تقبل الرَّشَدا
تبًّا له قاتل الأخيار كم صُبغتْ ***** يمينُه بدمٍ في كفه جَمَدا !
|
الله يعطيك العافيه
القصيده تجسيد لشخصية الطاغيه وتجسيد للآلآم العراق الجريح وشعبه:011:
|