ان غابوا لايكترث أحد لغيابهم ، وان حضروا لا ينتبه لوجودهم أحد .
وكأنهم يرتدون قبعة الاخفاء وأصبحوا خارج نطاق الرؤيه ..
في أقصى أركان الحياه يستنشقون عبير الوحده ، يعيشون لحظات الحُزن والفرح مع ذواتهم .
لكن هم سعيدين جِداً .. كثيراً جِداً ، أكثر من أي شي .