" مُزدحِمَة بِكْ " .
اختياري لـ الغياب لايعني غيابك عن قلبي ، ولا تفكيري ، أو اني استبدلتك بـ أحد آخر ابداً
كُن على ثقه انه مُذُ اللحظه التي أغلقت فيها الباب خلفي وأعلنت اعتزالي عن كُل شيء لاينتمي اليك ،
أنا قد صنعت عالم آخر يضمك بين زوايا حُجرتي بعيد عن عين أحد ،أرسمك وأنقش حروف اسمك
الذي يحمل ثاني حرف فيه نهاية اسمي على جُدران قلبي .. أتكيء بقوة لـ أوشِمهُ حتى أتألم ، وحده الألم يُذكرني بِك .
حسناً ! كُل شيء مثل ما كان لم يتغير / الا الاحساس بها كما يجب .. أنا فقدته !
الاحساس الذي لم يجروء أحد أن يُشعرني به ابداً ، احساس كيف هي الحياه ، كيف يكون الفرح ، كيف يكون الطيران خلف الغيمات
كنت أشعربِك وأنت على مقربة مني .. ولم أفقد هذا الاحساس يوماً ، حتى لو سلك كِلانا طريق مُختلف عن الآخر .
أنا كُنت وسـ أظّل أُحبك ، حتى آخر نَفَسْ .