أحد الإخوة الكرام أو الأخوات ربما
كتب معلقا في قائمة التقييم الخاصة ما نصه :
((الله يهديك لاتصير مثل الذي اذا قيل له إتق الله أخذته العزة بالأثم والله إني ناصح إني خائف عليكـ من أن تفتن وعليك أخي أن تسأل أحد العلماء لكي تتأكد ليس كل شبه تسطيع أن تردها قد يقع في قلبك مالاتستطيع أن ترده وتفسدعقيدتك اطلب العلم قبل العمل والله يهدي))
وانا اشكر لأخي الكريم نصحه وخوفه
لكن له أن يقرأ ما ألقاه شلة الغنم (الملحدين) المذكورين أعلاه والردود عليهم وما إذا كانت ملجمة أو لا..!
وهل يجد نفسه لا زال خائفا أم سيتغير رأيه بعد قراءة الردود؟
وأحب أن أطمئن أخي بأني حين أجد شبهه لا استطيع ردها
سأعود لمن هو اعلم
علما أن شبههم أبسط ما يكون ردها عقلا فقط..
شكرا لأخي العزيز مجددا وحبذا لو عرج على الموضوع ليعطي ملاحظاته على الردود بعمق
فالإنسان قليل بنفسه كثير بإخوانه
وربما أنار أخي - بمشاركته - بصيرتي بما قد يكون غاب عني في كيفية مناظرة هؤلاء واشباههم وما اذا كان هنالك المزيد من طرائق الرد عليهم عقلا أم إن ما جئتهم به يكفي؟..