وحين أفكر فيك . .
يسافر هذا الوجود الكئيب . . إلى نجمة في الفضاء الرحيب
شوارعها من نثار الورود . . وأسقفها من رخام الوعود
وتبتسمين . . تغيب المجاعات . . تنأى المجازر
يعتنق النمر والظبي . .
تبتسمين . . تذوب الفواجع . . تفنى المواجع
يبتسم الجرح وهو يطيب . .
فوا عجباً . . كل هذا . . لأني فكرت فيك !
فكيف إذا ما التقينا ؟ !!